مجانين العالم

تعلّــم أن تقرٍأ ما يسعدك .. تعلّــم أن تقرٍأ ما يعلّمك الخيرٍ .. لا مانع من السّقوٍط أحياناً .. وٍلكن لا تنسَ كيف تنهض بعده .. وٍفي ظلّ ذلك كلّـه لا تنـسَ أن تتعلّم فنوٍن
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العائدون إلى الله *قصة الفتى النصراني الذي هداه الله إلى الإسلام* روعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معا على خطى الجنة

avatar

عدد المساهمات : 235
نقاط : 425
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 04/09/2009

مُساهمةموضوع: العائدون إلى الله *قصة الفتى النصراني الذي هداه الله إلى الإسلام* روعة   الأربعاء مارس 24, 2010 5:17 am

السلام عليكم

قصة الفتى النصراني الذي هداه الله إلى الإسلام ... من أعجب القصص و أغرب الحكايات ، تنطلق بالنعمة التي تطوق رقبة كل مسلم في الزمن الذي تخلى فيه كثير من المسلمين عن تقدير تلك النعمة و عن توقير حق هذه المكرمة عسى الله أن يجعل في هذا يقظة لقلوب غافلة ... إنها نعمة الإيمان . لن أطيل عليكم سأترككم مع القصة
كانت هناك أسرة نصرانية متكونة من أربعة أفراد الأب ، الأم ، الابن والبنت . كانت أسرة جد مواظبة و متمسكة بدينها حيث أنهم لم يتركوا درسا في الكنيسة لم يحظروه كان الوالد يعمل في تجارة الحبوب بحيث كان الابن يلازم أباه منذ صغره في المتجر ويقول الابن أنه كانت له مكانة مميزة لدى الجد و الجدة بالرغم من وجود أبناء العائلة و أولاد الأعمام حيث أني كنت سعدا بهذه لمكانة التي ميزتني عن أفراد العائلة حتى ان الجد كان يفاخر أفراد العائلة و ابناء العم بذكائي و مهارتي في التجارة برغم حداثة سني و الحمد لله ربي العالمين كنت ماهرا في التجارة ماهرا في التعامل مع الناس حتى أني عرفت بالدقة في الميزان و الحمد لله كنت بأسلوبي ذلك متمشيا مع أدب الإسلام الذي جعل الدين المعاملة و الكلمة الطيبة و الإبتسامة في وجوه الناس صدقة .
وقد شعر الفتى بتوجه أمه نحو الإسلام حيث كان ذلك في شهر رمضان الذي وافق شهر رمضان عند المسلمين بحيث أن المسلمين يفطرون عند سماع أذان المغرب بخلاف أن النصارى يفطرون عن رؤية نجم معين في السماء . فلاحظ الفتى أن أمه تفطر عند سماع الآذان فندهش لذلك وتكررت هذه الظاهرة مرات عديدة فسأل الفتى أمه لماذا تفطرين الآن فلم يظهر النجم بعد فتخبره أنها رأته فسألها أين هو فقالت أنها رأته وهو لم يره و تشر بيدها إلى السماء .وأدرك الفتى أن أمه كانت بسلوكها تتجه نحو الإسلام و لاحظ أيضا أن أمه كانت جد متمسكة بدروس التفسير الأسبوعية للشيخ محمد متولي الشعراوي –رحمه الله- وشاهدها ترى برامج أخرى كانت تبث في التلفاز تتكلم عن الإسلام لمشايخ كبار وكان كلما يسألها ما الذي تفعله ولما هي تصغي إليهم تجيبه أنها ترى ماذا يقولون من خرافات فقد كانت الأم سمحة المعاملة لطيفة المعشر ، حيث كانت تبدو أقرب إلى المسلمين حيث يقول الفتى أن ذات مرة سبها أحد القساوسة لأنها حلفت أمامه قائلة : و النبي ، على طريقة العامة من المسلمين و عنفها حتى سالت الدموع من عينيها .
فيقول لما فكرت أمي في الإسلام إستتدعتني ذات مرة وقالت لي : تعال يا عماد أنت ابني الوحيد و لن أجد أحدا يسترني غيرك ، فقلت لها خيرا يا أمي فقالت ك أنت ابني الكبير و أنا مهما كانت الضروف و في كل الاحوال أنا أمك .... فتعجب الولد لقولها و أوجس في نفسه خيفة وقوى ذلك الإحساس لديه كثرة مشاجرة أبيه مع أمه في شأن رغبتها في إعتناق الإسلام . ولم يزل الفتى يتردد على الكنيسة و دروسها ولا سيما درس الثلاثاء و هو درس أسبوعي يهتم بالشباب و المراهقين خاصة حيث ذلك اليوم خلال المحاضرة نضر القس إلى الفتي و ابتسم إبتسامة خبيثة ثم قال القس أتذكرون فلانة الفلانية وذكر إسمها دون أن يذكر كنيتها –أم عماد – التي أسلمت و هي الآن ملقات في السجن لمخالفتها لشريعتنا و اسقط في يد الفتى و أصبح في حيرة شديدة ... هل هذا معقول ؟ و حينها إتجهت الأنظار إليه و صوبت سهامهم نحوه و كأنه إرتكب جرما فخرج من الدرس ذلك اليوم كاسف البال .
فبحث عن عنوان أمه وقفل راجعا إلى بيته و بعد يومين او ثلاثة عزم على زيارة أمه على عنوانها الجديد يقول وبلغت مسكن الوالدة وشاء الله أن يكون ذلك مع آذان المغرب ... ياسبحان الله .... و كأني أسمعه لأول مرة برغم سماعي له مرات عديدة واستقبلتني أمي ورحبت بي وهي تردد الآذان فدخلت فجلست فإذا بأمي تقوم و تتوضأ وتذهب لتصلي و أنا أنظر إليها و أتأمل فيها ثم وقفت في الصلاة و أخذت تتلو القرآن بصوت مسموع فكنت أول مرة أمع فيها القرآن من أمي إنها تتلو صورة الإخلاص إن مشاعري في تلك اللحظة لا أقوى على وصفها فلقد شملني نور رباني و تملكني شعور غريب تمنيت معه في تلك اللحظة لو جثوت على ركبتي و قبلت قدم أمي و هي تصلي شعرت بشيئ ما يغسل قلبي و أدخلني صفاء و نقاء لم أشعر بهما من قبل ....إنه روح جديدة تسري في جسدي و عروقي . حينها أحسست بمدى الظلم الذي وقع على أمي . وبع الصلاة جاءت أم بالطعام و عرضت أن أتناول الطعام معها ،وقالت : هيا لتأكل معي أم أنك تخشى أن تأكل معي ؟ و أنظر بعينين تفيظان بالشوق إليها و الإكبار لها ، و أطالع في وجهها نورا و نضارة لم أعهدهما من قبل ، إنها أم جديدة غير التي ألفتها من قبل إنها مختلفة تماما ... ماهذه الوضاءه التي تنور وجهها ؟؟؟ ما الذي حدث ؟؟؟؟؟
وبهذا دخل الفتى إلى الإسلام فسبحان الله

أتمنى أن تعجبكم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algeria00.ahladalil.com/forum.htm
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
نقاط : 442
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
الموقع : لا اله الا الله العليم الحكيم .اسالك موجبات رحمتك وغرائم مغفرتك . والبلايا من كل اثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار .لاتدع لي ذمبا الا غفرته ولا هما الا فرجته ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك فيها رضا ولنا فيها صلاح الا قضيتها برحمتك يا ارحم الراحمين

مُساهمةموضوع: رد: العائدون إلى الله *قصة الفتى النصراني الذي هداه الله إلى الإسلام* روعة   الخميس مارس 25, 2010 4:26 pm

سبحان الله
شكرا لك اماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algeria00.ahladalil.com
معا على خطى الجنة

avatar

عدد المساهمات : 235
نقاط : 425
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 04/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: العائدون إلى الله *قصة الفتى النصراني الذي هداه الله إلى الإسلام* روعة   الجمعة مارس 26, 2010 5:19 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algeria00.ahladalil.com/forum.htm
 
العائدون إلى الله *قصة الفتى النصراني الذي هداه الله إلى الإسلام* روعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجانين العالم  :: منتديات الترفيهية :: روايات-
انتقل الى: