مجانين العالم

تعلّــم أن تقرٍأ ما يسعدك .. تعلّــم أن تقرٍأ ما يعلّمك الخيرٍ .. لا مانع من السّقوٍط أحياناً .. وٍلكن لا تنسَ كيف تنهض بعده .. وٍفي ظلّ ذلك كلّـه لا تنـسَ أن تتعلّم فنوٍن
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حكاية صغيرة وراءها معاني كبيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fouzi



عدد المساهمات : 12
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/12/2009

مُساهمةموضوع: حكاية صغيرة وراءها معاني كبيرة   السبت فبراير 06, 2010 10:27 am

حكاية صغيرة وراءها معاني كبيرة............!!!!
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..
وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام..... غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله ... وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف وزوايا، ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض، وما أن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها . عاد أدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه، وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ...
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....
عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى، واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة ....
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل، وأخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ...
قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي : قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق .





الفائدة الإنســــان دائمــــا يضــــع لنفســـه صعوبـــات وعواقـــب ولا يلتفــت إلى ما هـــو بسيـــط في حيـــاته.. حيــاتنا قـد تكــون بسيـطة بالتفكيــر البسيــط لهـا، وتكــون صعـبــة عندمــا يستصعــب الإنســـــان شيئــا في
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معا على خطى الجنة



عدد المساهمات : 235
نقاط : 425
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 04/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكاية صغيرة وراءها معاني كبيرة   الجمعة فبراير 12, 2010 12:52 pm

شكرا لك أخي الكريم

قصة رائعة فعلا هذه هي حال الإنسان في بعض الأحيان الحل يكون أمام أعيننا لكننا في النهاية نضيعه



يعطيك العافية

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algeria00.ahladalil.com/forum.htm
fouzi



عدد المساهمات : 12
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكاية صغيرة وراءها معاني كبيرة   الجمعة مارس 05, 2010 4:03 am

شكرا لك اختي على مرورك المعطر بروائح باريس الجميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكاية صغيرة وراءها معاني كبيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجانين العالم  :: تعارف ودردشة :: القسم العام-
انتقل الى: